ابن أبي شيبة الكوفي

525

المصنف

( 84 ) في الرجل يؤتى به فيقال : أسرقت ؟ قل : لا ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن علي بن الأقمر عن يزيد بن أبي كبشة أن أبا الدرداء أتي بامرأة قد سرقت ، فقال لها : سلامة ! أسرقت ؟ قولي : لا . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن جابر عن مولى لأبي مسعود عن أبي مسعود قال : أتي برجل سرق ، فقال : أسرقت ؟ قل : وجدته ، قال : وجدته ، فخلى سبيله . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن سليمان الناجي عن أبي المتوكل أن أبا هريرة أتي بسارق وهو يومئذ أمير ، فقال : أسرقت ، أسرقت ، قل : لا . قل : لا - مرتين أو ثلاثا . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أن رجلا سرق شملة ، فأتي بن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ! هذا سرق شملة ، فقال : ( ما أخاله سرق ) . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن بن صالح عن غالب أبي الهذيل قال : سمعت سبيعا أبا سالم يقول : شهدت الحسن بن علي وأتي برجل أقر بسرقة ، فقال له الحسن : لعلك اختلست ، لكي يقول : لا . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن عكرمة بن خالد قال : أتي عمر بسارق قد اعترف ، فقال عمر : إني لأرى يد رجل ما هي بيد سارق ، قال الرجل : والله ما أنا بسارق ، فأرسله عمر ولم يقطعه . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن عطاء يقول : كان من مضى يؤتى بالسارق فيقول : أسرقت ؟ قل : لا ولا أعلم إلا سمى أبا بكر وعمر .

--> ( 84 / 1 ) أي كي يدرأ عنها الحد ويستتيبها . ( 84 / 4 ) ما أخاله سرق : أي ما أظنه سرق ، والقصد أنه يوحى إليه بالنفي كي يقول لا فيدرأ عنه الحد بالشبهة ويستتيبه . ( 84 / 6 ) وفي هذا استتابة له ومن خلال هذا الحوار يعرف إن كان سارقا بالفعل أم أن الحاجة قد دفعته لفعل ندم عليه . ( 84 / 7 ) أي إن أبا بكر وعمر كانا يفعلانه ولا يذكر أسماء سواهما .